نستحضر في مؤسسة صوفيا للتعليم الخصوصي إدارة وطاقما تربويا وتلميذات وتلاميذ تخليد الذكرى الثامنة والسبعين لأحداث 7 أبريل1974 بمدينة الدار البيضاء، والذكرى الثامنة والسبعين لرحلة الوحدة التاريخية لجلالة المغفور له الملك محمد الخامس إلى مدينة طنجة في 09 أبريل 1947، والذكرى التاسعة والستين للرحلة الميمونة لجلالته إلى مدينة تطوان في 09 أبريل 1956 عبر أنشطة صفية، وأخرى مندمجة كما هو الشأن بالنسبة للزيارة المخصصة لتلاميذ مستوى الرابع ابتدائي إلى فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير ،بهدف ربط الحاضر بالماضي ،واستشراف آفاق مستقبلية واعدة ،تترك الناشئة من بناتنا التلميذات وأبنائنا التلاميذ على وعي تام بمجهودات أجدادهم في تحقيق استقلال البلاد، بهدف تكريس وترسيخ حس المواطنة، إضافة لتقدير وتثمين كافة التضحيات التي قدمها الشعب المغربي والأسرة الملكية. من خلال نفي دام ثلاث سنوات ،لم يثن الملك عن المطالبة بالحرية والاستقلال، واعتقالات لم تحبط إرادة وعزيمة المغاربة عن الاستشهاد والتضحية بالنفوس.
نستحضر في مؤسسة صوفيا للتعليم الخصوصي إدارة وطاقما تربويا وتلميذات وتلاميذ تخليد الذكرى الثامنة والسبعين لأحداث 7 أبريل1974 بمدينة الدار البيضاء، والذكرى الثامنة والسبعين لرحلة الوحدة التاريخية لجلالة المغفور له الملك محمد الخامس إلى مدينة طنجة في 09 أبريل 1947، والذكرى التاسعة والستين للرحلة الميمونة لجلالته إلى مدينة تطوان في 09 أبريل 1956 عبر أنشطة صفية، وأخرى مندمجة كما هو الشأن بالنسبة للزيارة المخصصة لتلاميذ مستوى الرابع ابتدائي إلى فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير ،بهدف ربط الحاضر بالماضي ،واستشراف آفاق مستقبلية واعدة ،تترك الناشئة من بناتنا التلميذات وأبنائنا التلاميذ على وعي تام بمجهودات أجدادهم في تحقيق استقلال البلاد، بهدف تكريس وترسيخ حس المواطنة، إضافة لتقدير وتثمين كافة التضحيات التي قدمها الشعب المغربي والأسرة الملكية. من خلال نفي دام ثلاث سنوات ،لم يثن الملك عن المطالبة بالحرية والاستقلال، واعتقالات لم تحبط إرادة وعزيمة المغاربة عن الاستشهاد والتضحية بالنفوس.
عن الإدارة التربوية
