اللقاء التواصلي الاستراتيجي مع أولياء أمور التلميذات والتلاميذ
من منطلق اعتبار موضوع جودة التربية والتعليم والتكوين والتأهيل الملائم من المبادئ والمرتكزات والأهداف الأساسية في مشروع إصلاح المنظومة التربوية، وجوهر التقاطعات المحورية في كل المجالات والمشاريع الطامحة إلى الارتقاء بالمنظومة التربوية المأمولة، وعلى مايبدو أن نجاعة الأداء والانصاف في شأنها مبدأ والتزام بتمكين الحكامة في التدبير على كل المستويات والأصعدة. في إطار ذلك، واستناداً إلى أحكام المادة 50 من القانون 59.21 المتعلق بتنظيم التعليم المدرسي، لا سيما منه المقتضيات المتصلة بما يتعلق بالمرسوم التنظيمي القانوني للعلاقة بين المؤسسة التعليمية الخصوصية وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ، بناءً على الشفافية والوضوح والموضوعية في تحديد العلاقة المشتركة في التدبير المواكب للمسار الدراسي وتأمينه بما يراعي المصلحة العامة والخاصة للطرفين وفق عقد نموذجي رسمي محدد للواجبات والحقوق بين مؤسسات التعليم المدرسي والخصوصي، والمسؤولين قانوناً عن المتعلمين. وفي سياق العمل على بلورة هذا التوجه، وإعطائه تفعيلاً تفاعلياً، مراهناً على ممارسة الشفافية والوضوح في أبعد مستوياتها توافقاً والمشروع التربوي البيداغوجي لمؤسسة صوفيا، لا سيما منه المجال المتعلق باستراتيجية التواصل المستمر مع أولياء الأمور، وإشراكهم الفعلي في تمكين التربية المشتركة بين الأسرة والمدرسة. سجلت إجراءات مواصلة سلسلة الحلقات التواصلية الناظمة لانطلاق السنة الدراسية 2027/2026، بتوجهات تراهن على تحقيق مختلف الأهداف والتحديات التي تصب تجاه تطوير المنتوج، ومواصلة الارتقاء به بالانفتاح على إشراك كافة الفاعلين الإداريين والتربويين، والشركاء الاجتماعيين أولياء أمور التلميذات والتلاميذ، في البلورة والتفعيل الميداني على أرض الواقع، حسب الأدوار الموكولة لكل طرف، بصيغة تكاملية منسجمة، تخدم المحور الأساسي في العملية، المتمثل في التلميذ(ة) المتعلم(ة)، وتستهدف حقه الطبيعي في تعليم متكافئ وذي جودة، بالمراعاة الضرورية لأسباب الاستفادة من الشروط والظروف الميسرة لذلك. تنظيماً مثمراً للقاءات التواصلية الاستراتيجية التعاقدية بين الأسر والمؤسسة، وذلك وفق جدولة زمنية ابتدأت يوم الجمعة 25 شتنبر 2026 بالنسبة للتعليم الأولي الماقبل مدرسي وتخصيص يومي 2 و 9 أكتوبر 2026 للتعليم الابتدائي، ويومي 29 و 30 المقبلين بالنسبة للتعليم الإعدادي والتأهيلي تتمحور برامج عملها حول ما يلي:
1/التعريف بالمشروع التربوي البيداغوجي للمؤسسة، من حيث المبادئ والمرتكزات والدعامات والرافعات والمجالات والأهداف المتوخاة في إطار تمكين جودة التعلمات وتنمية شخصية الطفل (ة) التلميذ(ة) الإنسان بالانسجام مع الحاجيات والمتطلبات التكوينية الآنية والبعدية؛
2/توضيح الملامح العريضة للاختيارات التربوية والبيداغوجية التكوينية منها والتتبعية التقويمية، والاطلاع على مختلف البرامج والمناهج والطرق والوسائل المعتمدة في تفعيلها.
3/التعرف على الفاعلات والفاعلين التربويين ومختلف الموارد البشرية الفاعلة في بلورة المشروع التربوي للمؤسسة؛
4/ بناء ومأسسة العلاقة التعاقدية بين المؤسسة وأولياء الأمور الأمهات والآباء في أفق تفعيل المقاربة التشاركية في تتبع ومواكبة التطورات الحاصلة في امتلاك الكفايات واكتساب المهارات بشكل تدريجي تدرجي مراعي للخصوصيات والحاجيات والفروقات.
لحظات تواصلية تعاقدية بين المؤسسة والأسر، سجلت بكل موضوعية أسس بناء وإرساء الثقة بشكل يؤسس لإرسائها بين الطرفين وتجديدها، في أجواء سادها الوضوح والشفافية، والاستعداد لتفعيل الأدوار الموكولة لكل طرف، والإشادة النوعية بهذه المبادرة الانفتاحية الرائدة كقيمة مضافة ثابتة بكل المقاييس، في ظل المتغيرات والمستجدات والمستحدثات
