إن الذي ملأ اللغات محاسنا جعل الجمال وسره في الضاد
أحمد شوقي
احتفاء باليوم العالمي للغة العربية والذي يصادف تاريخ 18 دجنبر من كل سنة ،وهو اليوم الذي صدر فيه قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة المؤرخ ب 18 دجنبر 1973 بإدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة إلى جانب (الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والروسية والصينية )نظمت مؤسسة صوفيا تحت شعار هذه السنة والمعنون ب”مسارات مبتكرة للغة العربية :سياسات وممارسات من أجل مستقبل لغوي أكثر شمولا ” مجموعة من الفعاليات الثقافية والتربويّة ،إيمانا منها بالمكانة التي تحتلها هذه اللغة بوصفها ركيزة للهوية وأداة للفكر ووسيلة للإبداع والمعرفة .ويأتي هذا الاحتفال تجسيدا لالتزام المؤسسة بتعزيز حضور اللغة العربية في الممارسات التعليمية الحديثة وتشجيع المتعلمين على الانفتاح على مسارات مبتكرة في تعلمها وتوظيفها ،بما يواكب التحولات الرقمية وينمي الكفايات اللغوية والتواصلية .
إن العناية باللغة العربية ليست مجرد احتفاء رمزي ،بل هي استثمار تربوي في بناء شخصية المتعلم الواعي القادر على التعبير ،والموظف للتفكير النقدي والمشاركة الفاعلة في مجتمع المعرفة .
