parascolaire

وقفة تضامنية مع ضحايا زلزال الحوز

تندرج الوقفة التضامنية في اطار مبادرة استهلت بها ادارة المؤسسة استئناف الدراسة بعد الفاجعة المصاب الجلل الذي عرفته مدينة مراكش واقليم الحوز وشيشاوة … وبعض المدن المغربية ، اذكاءا لروح التضامن والمواطنة واستنهاض الحس الانساني القيمي والاخلاقي لدى الناشئة من جهة ، ومن جهة أخرى العمل على التصدي لمختلف التصدعات النفسية والمعنوية لدى تلاميذ مؤسسة صوفيا خصوصا منهم الاطفال اللذين لا زالوا لم يستوعبوا خصوصيات الحدث وطبيعته الجيولوجية والبيئية التضاريسية … وغيرها ، وتخصيص حصص للدعم النفسي والمعرفي بمنهجية ملائمة تجاه تحقيق الهدف منها . فضلا عن كونها مقاربة نوعية استعملت فيها جميع الوسائل والادوات والآليات والدعامات التي تفيد ضرورة استمرار الحياة بالتكيف اللازم مع المستجدات والظواهر الطبيعية ، بالاستحضار المبدئي للجانب الديني والاخلاقي،والايمان بقضاء الله وقدرة والايمان بقضاء الله وقدره ،وقدرة الانسان على التحمل والتجاوز والتضامن والتكافل وغيرها من القيم النبيلة .

بعد التحاق واستئناف التلميذات والتلاميذ للدراسة والاطر الإدارية والتربوية والخدماتية

استهلت الوقفة التضامنية بترديد النشيد الوطني وقراءة الفاتحة ترحما على ارواح ضحايا الهزة الأرضية ،تلتها قراءة الاستاذ عبد الصادق شحيمة لكلمة المؤسسة الاتية،،:

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

وبعد،على أثر الظاهرة الطبعية ممثلة في الهزة الارضية التي ألمت بالمملكة المغربية يوم الجمعة ٨شتنبر ٢٠٢٣،وما خلفته من خسائر بشرية وأضرار مادية ومعنوية ،ودمار شمل البلاد والعباد ،اختلفت حدته من جهة لأخرى ، وفي مقدمة ذلك بؤرته إقليم الحوز ،ومركزه إيغيل،إضافة إلى مدينة مراكش وتارودانت وورزازات وغيرها. تتقدم إدارة مؤسسة صوفيا أصالة عن نفسها ونيابة عن كافة أطرها الإدارية و التربوية التعليمية والخدماتية، لتعرب عن خالص العزاء وصادق عبارات المواساة لعائلات ضحايا الزلزال ،متضرعة إلى المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته،وأن يسكنهم فسيح جنانه ،وأن يلهم ذويهم مزيدا من الصبر والسلوان ،وأن يشمل بالشفاءالعاجل جميع الجرحى والمعطوبين والمصابين .

وكما جاء في بيان إدارة المؤسسة مساء يوم الأحد ١٠/٠٩/٢٠٢٣ مطالبون جميعا كأطر تعليمية أن نهون بدلا من ان نهول ،متفقون جميعا على أن انمحاء دواوير ودوار تكيخت بناحية شيشاوة بكل ساكنته المقيمة، حدث بالغ الدرامية والمأساوية،لكن لا راد لقضاء الله وقدره .

وأن وفاة اساتذة واستاذات وإعلان معلمة عن وفاة كل تلاميذها ليس بالخبر الذي يمكن تقبله ببرودة أعصاب وهدوء قلب ،لكن لاراد لقضاء الله وقدره،

وأن وفاة آباء وأمهات أطفال تحت الانقاض وفقدان آباء وأمهات لكل أبنائهم أمور لا تطاق لكن لاراد لقضاء الله وقدره .

علينا جميعا أستاذاتي الكريمات ،أساتذتي الكرام بكل ما تفرضه علينا المؤسسة المواطنة والضمير المهني والإنساني والمسؤولية الأخلاقية أن نسهم كل من زاويته الخاصة بدعم نفسي ،وأن نحارب الإشاعات المغرضة التي تهدف الى مزيد من التخويف ،وأن نكرس العلم بدلا من الخرافة ،والصدقية عوضا عن الإشاعة ،والتضامن بديلا عن الانتقاد والعدمية.والسلام

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *