مع بداية كل دخول مدرسي جديد باعتباره محطة اجتماعية بكل امتياز نعيد طرح السؤال أي مدرسة أي مدرسة نريد؟
ماهي المدرسة التي يطمح الى جعلها جسرا متينا للارتقاء الفعلي بالفرد والمجتمع في ظل التحولات الآنية والمستقبلية ، الثابتة منها والمتغيرة ، في علاقتها بدور المدرسة في تحديد معالم المستقبل التي تطرح نفسها كرهانات وتحديات والتكوين والتأهيل المناسب لها.
في ضوع ذلك واعتبارا للمشروع التربوي لمؤسسة صوفيا، في جانبه المتعلق بمجالات الارتقاء بالمنتوج وحكامة تدبيره تربويا وبيداغوجيا وتواصليا لاسيما منها التمكن من التحكم في امتلاك الكفايات الأساسية منها والمستعرضة، بالتوازن مع اكتساب الكفايات العليا للتفكير ومختلف المهارات الحياتية.
ورغبة في جعل الموسم الدراسي 2026/2027 سنة مواصلة تعزيز المكتسبات المحققة على مدار 20 سنة من الاحداث المؤسسي واصلت الادارة التربوية استراتيجية الانفتاح على الفاعل(ة) التربوي وجعله في قلب احدات التغيير المنشود على كافة مستوياته ومجالاته التربوية والبيداغوجية والسلوكية القيمية الاخلاقية وغيرها.
وفي اطار ذلك شكلت المحطة التكوينية التواصلية المنظمة بتاريخ 24 شتنبر 2026 لفائدة الأطر التربوية،مجالا تشاركيا بناء لتدارس عدد من القضايا المرتبطة بتدبير الدخول المدرسي وفق البرنامج الموضوع لذات العرض، ووضعية الشروع في ممارسة العمل التربوي وفق الجدولة والتوزيع الزمني للوحدات ولهيكلة الأسدوس الأول من السنة الدراسية، كما سجلت اللحظة مجالا لتقاسم المعطيات ذات العلاقة بالممارسة المهنية لاسيما منها التدريس الوظيفي ، بما ساهم في رصد مكامن القوة، واقتراح التدابير العملية الكفيلة توسيع التجربة وتعميقها بما يخدم تجاوز الصعوبات وتعزيز المكتسبات، بما يمكن من توفيق الظروف الملائمة للارتقاء بالممارسة المهنية نحو الانخراط الجماعي في العمل على تحسين المردودية والارتقاء بالمنتوج وفق الانتظارات المأمولة والأهداف المرصودة باعتباره مسؤولية تتطلب العمل بالفريق والتنسيق المستمر بما يضمن مواكبة فعالة للممارسة الميدانية ويعزز جودة التعلمات، حتى نجعل جميعا من الموسم الدراسي 2026/2027، محطة جديدة لتجويد الاداء التربوي والارتقاء بجودة التعليم ، وتحسين النتائج الدراسية بمضاعفة الرفع من تجاوز التعثرات وتخطي المتعلمات و المتعلمين للصعوبات وفق آلية المقاربة البنائية والوقائية والعلاجية، التي توفرها استراتيجية التدريس الوظيفي.
بمراعاة المستوى المناسب بما يسهم بشكل فاعل وفعال في مواصلة ترسيخ مدرسة مغربية خصوصية ، منصفة وذات جودة مساهمة في الرفع من مؤشرات تعلم التعلم بالانصاف تكافؤ الفرص.
