parascolaire

تظل قناعة مؤسسة صوفيا بإمكانية إتاحة التغيير والتطوير وتنسيق المردودية توافقاً والمشروع التربوي للمؤسسة، قناعة ثابتة بقدرة المتعلمين على التعلم كل حسب قدراته، قيمة تربوية أخلاقية ومسؤولية جماعية، يجب مراعاتها، والعمل وفقها.

من منطلق اعتبار أن مصلحة التلميذ مصلحة فضلى وأولوية ملزمة يجب تنظيمها بالتخطيط المحكم، والاستعمال الوظيفي لمختلف الوسائل البيداغوجية الداعمة، والمنهجيات المساعدة المناسبة والمتلائمة ديداكتيكيا،ومواكبتها بالتقويم والتقييم الممنهج والمستمر. فلا يمكن للمؤسسة التعليمية المواطنة أن تكون فضاءً آمناً موفراً لشروط وظروف تعلم التعلم ومهتمة بتنمية الشخصية الإنسانية بمختلف جوانبها، ممكنة لامتلاك الكفايات الأساسية منها والمستعرضة، ومنفتحة على اكتساب المهارات الحياتية، على نحو مستدام، إلا إذا تبنينا جميعاً مسؤولية تأمين تحقيق أهداف تعلم التعلم بالشكل الملائم للحاجيات والانتظارات المأمولة كمسؤولية مشتركة، وتمكنا من الانخراط الأخلاقي المهني المسؤول في بلورة التوجهات الاستراتيجية للمشروع التربوي البيداغوجي للمؤسسة، وتفعيل مخططات العمل المنهجية المستحضرة لتنويع البيداغوجيات والمقاربات المقترحة منها والممكنة الاستدعاء والتوظيف الإيجابي المثمر، من منطلق اعتبار أن المدرسة كمؤسسة تعليمية تراهن أساساً على جعل التعلم وتعلّم التعلم، بالانفتاح على كل الإمكانات الموفرة لامتلاك التعلمات والكفايات الأساس بالتقاطع الضروري، مع اكتساب الكفايات العليا (التحليل/ التركيب/ المقارنة/ الاستنتاج/ التفكير النقدي… وغيرها)، غاية ومسعى.

فمؤسسة آمنة ومؤمنة لتحقيق هذا المطلب، هي مؤسسة تحكمها قوانين واستراتيجيات تنظيمية، ومؤسسة مؤطرة بفلسفة وتوجهات واضحة المعالم تسعى إلى تحقيق غايات وأهداف المنظومة التربوية، وهي أيضاً مؤسسة تخدم مصلحة المتعلمين وتراهن على بلورة الوظيفة الأساسية للمؤسسة التعليمية التعلمية في التنشئة الاجتماعية بشكل متكامل ملائم وشامل للارتقاء بالفرد والمجتمع.

على ضوء ما سبق، وطموحاً متواصلاً في جعله ممكناً لا مستحيلاً مفعلاً على أرض الواقع، ومن منطلق اعتبار الفاعل(ة) التربوي(ة) هو المحور المركزي في التنزيل والتنفيذ.

واصلت إدارة مؤسسة صوفيا مخطط عمل التكوين المستمر لفائدة جميع فئات الأطر التربوية العاملة بالتعليم الأولي، والابتدائي والثانوي الإعدادي، عرفت تنظيماً محكماً لحلقات التواصل والتقييم والتكوين والتأهيل، وفق الحاجيات والمستلزمات التربوية البيداغوجية والمنهجية، بالتوافق مع مستجدات الموسم الدراسي 2026 / 2027، وذلك خلال أيام 18 و 22 و 24 شتنبر الجاري، حققت تفاعلاً إيجابياً تشاركياً، بناءً، سيعرف لا محالة آثاراً متعددة المجالات على مستوى تحسين الأداء، وتطوير المردودية بالفعالية والإنتاجية المطلوبة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *