جانب من جوانب الاحتفاء بالسنة الأمازيغية باعتبارها مكون رئيسي للهوية المغربية ، وترسيخ الإهتمام التربوي القيمي بالأمازيغية كرافد أساسي من روافد الثقافة المغربية الغنية والمتنوعة ، لدى الناشئة بدءا من التعليم الأولي .
في اطار ذلك شهدت رحاب مؤسسة صوفيا تنظيم مجموعة من الأنشطة التربوية الثقافية والموازية ، اعتزازا وإفتخارا وإلتزاما بهذا المكون العضوي ، بالتزامن مع حلول السنة الأمازيغية ، وكل سنة وكل المغاربة بألف خير .
